السيد محمد الصدر
34
موسوعة الإمام المهدي ( ع ) ( تاريخ الغيبة الصغرى )
صلى اللّه عليه وآله ليس بنبي ، وأن القرآن ليس كتابا سماويا ؛ فضلا عن أصحابه وخلفائه وأئمتنا عليهم السلام . فضلا عن أفكار غيبية قد نؤمن بها ، كالمعجزات ووجود المهدي ، وغيرها . الثالثة : الزاوية الاستعمارية - فإن جملة منهم عملاء من حيث يعلمون أو لا يعلمون ؛ للدول التي ينتمون إليها أو للحضارة التي يعيشون فيها . فالمستشرق إما مأجور حقيقة أو « عضو شرف » في قائمة الدس والتلفيق ، حيث يشعر بضرورة الانتصار لدولته أو مصالح دينه أو قومه أو لأي شعار من الشعارات المعادية للإسلام . على أن الأجر المبذول للتبشير الاستعماري المسيحي ، ليس بالقليل ولا الضئيل ، بل هو مما يعد بملايين يسيل لها لعاب كثير من المفكرين ، وتشترى بها عقول عدد من الباحثين . ومن ثم لم تصلح كتب المستشرقين لاعطاء الباحث صورة واضحة سليمة عن التاريخ الإسلامي . وانما غاية الباحث في الاطلاع على ما كتبوه ، هو التعرف على ما فيها من النقد والدس والتلفيق ، ومحاولة الجواب عليه ، وتذليل ما عرضت فيه من مشكلات . القسم الثاني : المؤرخون العامة : من مؤرخي الاسلام غير الشيعة الإمامية أولئك الذين يذكرون تاريخ أئمتنا عليهم السلام ، وهم لا يؤمنون بإمامتهم ولا طاعتهم ولا قيادتهم . وهذا القسم من المؤرخين ، هو الذي تؤلف مؤلفاتهم الجزء الأكبر